الإستشارات
أؤمن أن كل علاقة تستحق أن تُمنح فرصة للفهم والإصلاح، وأتطلّع أن أكون رفيقك في هذه الرحلة عندما نبدأ قريبًا بإذن الله.
هنا أقدّم لك مساحة خاصة وآمنة لتفهم نفسك وشريكك بعمق أكبر،
بعيدًا عن الأحكام المسبقة أو النصائح الجاهزة.
في كل استشارة، نسير معًا في رحلة هادئة لا للبحث عن المخطئ،
بل لاكتشاف كيف وصلنا إلى ما نحن عليه،
وكيف يمكن أن نبدأ طريقًا جديدًا نحو سَكينةٍ داخليةٍ تستند إلى فَهم النفس كما أرادها الله.
فالغاية ليست أن تخرج من الأزمة فحسب،
بل أن تخرج منها أكثر فهمًا لنفسك، أقدر على التعامل مع من تحب،
مستندًا إلى رؤية واضحة تساعدك على إيجاد الحل الذي تبحث عنه.
مجالات الاستشارات:
استشارة ما قبل الزواج:
استشارة لتقوية العلاقة:
استشارة عند الأزمات الزوجية:
استشارة للمنفصلين أو المقبلين على الطلاق:
استشارة للمشكلات النفسية المرتبطة بالزواج:
استشارة مفتوحة حول العلاقة الزوجية:
إن كنت تشعر أن أحد هذه الجوانب يلامس واقعك،
أو ترى أن الوقت قد حان لتبدأ بإعادة التوازن بينك وبين نفسك يمكنك حجز استشارتك الخاصة.
جلسة فردية تُقدَّم في موعد محدَّد مسبقًا لضمان الهدوء والخصوصية التامة،
حيث نبدأ فيها الحديث بهدوء دون مقاطعات، ودون حضور أحد سواك.
قيمة الجلسة (٤٠ دقيقة)
آراء من خاضوا التجربة
كنت داخل الاستشارة وأنا تقريبًا واخد قرار الطلاق، ومش قادر أتصور إن في حاجة تتعدل. لكن أول جلسة فتحت لي باب ماكنتش شايفه… اكتشفت إن جزء كبير من حكمي كان مبني على غضب متراكم مش على فهم. رجعت أتواصل بهدوء، وفهمت إزاي أطلب اللي أنا محتاجه بدون ما أجرح، وإزاي أسمع من غير ما أتوقع الأسوأ.
مش مستعجل على قرار الطلاق دلوقتي… بالعكس، حاسس إني حابب أدي للعلاقة فرصة حقيقية لأول مرة.
أنا كنت داخلة الجواز بقلق كبير… مش عارفة أميز بين اللي “شكله كويس” واللي فعلاً مناسب. في الجلسة حسيت إن حد ماسك بإيدي وبيوريني الطرق اللي ماكنتش شايفاها، بالذات طريقة تقييم الشخصية من غير ما أعتمد على الانطباعات بس.
دلوقتي بقى عندي وضوح… عارفة أنا بدوّر على إيه بالظبط، وإيه اللي أقدر أتنازل عنه وإيه اللي لأ. حسيت إن عقلي رِكِب في مكانه.
بقالي سنين شايف إن زوجتي هي سبب تعب العلاقة… كنت مركز على كل عيب عندها، وكل حاجة بتضايقني منها.
في الجلسة واجهت نفسي لأول مرة: أنا اللي كنت بتجاهل جوانب حلوة فيها ومش بديها ثمنها. اتعلمت أفتح ودني بجد، وأتكلم من غير ما ألوم.
الغريب إن التغيير الحقيقي بدأ لما أنا اتغيرت… ولما ده حصل، لقيت إن هي كمان بقت أقرب، وأهدى، وأحن. العلاقة اتحسنت من غير ما نضغط عليها.
أكثر حاجة لمستني إن الدكتور ماكانش بيديني حلول جاهزة… كان بيفهمني أنا، وبيخليني أشوف نفسي من زاوية عمرها ما خطرت في بالي. اتعامل معي باحترام شديد، ومن غير أي أحكام. حسيت إني مع حد فاهم، وهادئ، وبيحب الخير بجد. تجربة محترمة جدًا.
