لعبة… لكن بنكَهَة مختلفة
لعبة ورقيه تفاعلية تجمع بين المرح والفائدة، تفتح لكما أبواب الحوار من خلال بطاقات تحمل مواقف وأسئلة واقعية.
كل جولة تفتح لكما بابًا لفهمٍ أعمق، وتجعلكما تقتربان من بعضكما أكثر، ومع الوقت تزداد مهاراتكما في الاستماع، وفن التعبير، وكيفية التوافق في المواقف الصعبة.
من أين جاءت الفكرة؟
إيمانًا مني بأن قوة العلاقة لا تُبنى بالصدفة، بل بالمهارات التي نكتسبها مع الوقت والتجربة…
كنت دائمًا أرى أن كثيرًا من الأزواج يتصرفون بعفوية أو على هواهم في المواقف الصعبة، دون وعي بأن هناك طرقًا أفضل للتواصل أو للتقارب ، مع ان هذه المهارات لم يولد بها أحد، وتحتاج للتعلم والممارسه
ومن هنا جاءت رغبتي أن أصنع شيئًا بسيطًا يجمع بين الفائدة والمتعة، يجعل الزوجين يقتربان أكثر من بعضهما، ويختبران كيف يمكن لكل طرف أن يفكر ويتصرف بوعي أكبر، في جوٍّ لطيف بعيد عن ثِقَل المحاضرات أو كثره النصائح.
لهذا قررت أن أقدّم لكما لعبة “هتعمل إيه لو؟”… تجربة مختلفة تجمع بين الترفيه والتعلّم، وتفتح الباب لاكتشاف الذات والآخر معًا.
طريقه اللعب
1. كروت هتعمل ايه لو؟(77 بطاقة):
في كل بطاقة موقف حياتي حقيقي يبدأ بسؤال: “هتعمل ايه لو؟”
يقوم أحدكما بسحب بطاقة، ويطرح الموقف على شريكه.
يجيب الطرف الآخر بما يراه مناسبًا، وعلى السائل أن يقيّم الإجابة:
درجة واحدة : إذا كانت إجابة جيدة لكنها عادية.
درجتان : إذا كانت الإجابة مميزة وأثرت فيه.
2. كروت نقطه اضافيه (23 بطاقة):
هذه البطاقات مكافآت خاصة.
إذا حصلت على نقطة من شريكك، يحق لك سحب بطاقة من هذه المجموعة تنفّذ ما فيها من تحدٍ أو مهمة بسيطة.
إذا أنجزتها بنجاح، تُضيف نقطة إلى رصيدك.
اللعب يستمر جولة بعد أخرى، حتى يتضح في النهاية من جمع أكبر عدد من النقاط.
وقد تتساءل: لماذا التقييم بيد من طرح السؤال؟
الجواب بسيط: هدف اللعبة ليس البحث عن الإجابة المثالية أو الدبلوماسية، بل عن إجابة تقنع شريكك أنت تحديدًا، بما يتناسب مع شخصيته وقيمه وتوقعاته.
فجمال اللعبة أنها تكشف عن ما يرضي شريكك بالفعل، لا ما يرضي أي شخص آخر.
تنويهات قبل اللعب
اللعبة مصممة لتقريب المسافات، لا لخلق صراع أو جدال. صحيح أن فيها أسئلة قد تكون محرجة أو مواقف صعبة، لكن الهدف ليس أن ينتهي الأمر بمشاحنة حول من كسب ومن خسر. فكرة النقاط واحتساب الدرجات وُضعت فقط لإضافة جو من الحماس والإثارة، لا أكثر.
إذا شعر أيّ منكما أن اللعبة بدأت تترك أثرًا سلبيًا أو تُثير ضيقًا داخليًا، فالأفضل أن تتوقفا فورًا ولا تكملا الجولة. فالأصل أن تظل اللعبة مساحة آمنة للتقارب والمرح.
ومايميز اللعبة انها مرنة، ويمكن أن تُلعب بطرق مختلفة:
قد تتفقان مسبقًا أن تكون هذه الليلة ليلة رومانسية، فتوجّهان ردودكما بقدر الإمكان نحو الطمأنينة والود وزيادة المشاعر.
أو يمكن أن تختارا أن تكون جولة ذكاء، حيث يبحث كل طرف عن ردود ذكية تُخرجُه من الموقف بأقل الخسائر.
ويمكن أيضًا أن تُلعب بروح خفيفة، كتجربة تُظهر كيف يفكر كل طرف في المواقف اليومية.
وفي النهاية، اللعبة ليست سوى وسيلة، أما الأبطال الحقيقيون فهم من يلعبونها. أنتما من يحدد شكلها وأثرها، وهي بين أيديكم لتقضوا بها وقتًا لطيفًا يفتح أبوابًا جديدة للفهم والقرب.
آراء من جرّبوا اللعبة
بجد اللعبه دي فتحتلي عيني على حاجات ماكنتش باخد بالي منها.. بقينا نضحك ونهزر وفي نفس الوقت بنفهم بعض اكتر.. انا مبسوطه اوي اني جبتها.
انا و جوزي كنا فاكرينها مجرد لعبه للتسليه.. بس والله حسينا انها بتقربنا من بعض فعلا.. ساعات اجوبته كانت تضحكني و ساعات تخليني افكر بجد.. تجربه حلوه.
انا شخصياً اتكسفت من كام سؤال في الاول 😂 بس بعدين لقيت اني مرتاحه اكتر و بتكلم بصراحه.. حسيت ان بينا كده كلام ماكنش بيتقال بسهوله.
الفكره بسيطه بس عبقريه.. يعني احنا بنلعب ونضحك بس في نفس الوقت بنكتشف بعض اكتر.. انا شخصياً حسيت اني فهمت مراتي من زاويه جديده.
وخلي كل جولة تفتح باب جديد للقرب بينكم.
